يوسف بن يحيى الصنعاني

162

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

من آل حمدان حيث الملك مقتبل * والمال مقتسم والحمد مغتنم قوم إذا حكموا يوما لأنفسهم * جار السماح عليهم في الذي حكموا أبو علا أم ندى ؟ أدعوك أم بهما ؟ * فأنت ذا والحيا والصارم الخذم إن تلحق الرأي تلحقه بغايته * كذا الجواد من الاعجال ينخذم وإن تأنيت حزما لم تفتك عدى * إن الأسود تمطى ثم تعتزم إن لم أقم أمما بالمدح من فكري * فشك فيك يقيني أيها الأمم إذا طلبتك لم ألحقك في أمد * ما حيلتي قد تناهى دونك الكلم وما عليّ إذا ما كنت ناظمها * فعطلت كل ما قالوا وما نظموا ما أمتن هذا النظام الذي يستفز سحره الاعلام ، وهو أول من خاطب الممدوح بأبيه العلا ، والمرهبي - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 1 » - يتبعه في استعمالها . ولأبي العباس النامي [ من الوافر ] : أتاني في قميص كالمريب * عدوّ لي يلقّب بالحبيب وقد عبث الشراب بمقلتيه * فصيّر خدّه كسنا اللهيب فقلت له : بما استحسنت هذا ؟ * لقد أقبلت في زيّ عجيب أحمرة وجنتيك كستك هذا ؟ * أم أنت صبغته بدم القلوب ؟ فقال : الرّاح أهدى لي قميصا * قريب اللّون من شفق المغيب فثوبي والمدام ولون خدّي * قريب من قريب من قريب « 2 » وهذا نوع من اللّف والنشر طلاوة وحلاوة . وأنشدني المولى الأخ ضياء الدين زيد بن يحيى « 3 » بلّ اللّه بسارية الرضوان مضجعه ، لنفسه فيه : بروحي من تعاتبني فأبكي * فتبسم حين تنظر ما حوالي ثناياها ومنطقها ودمعي * لآل في لآل في لآل

--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 143 . ( 2 ) معجم الأدباء 3 / 200 ، وفيات الأعيان 1 / 127 ، ألف ليلة وليلة / الليلة 601 ، تأريخ آداب اللغة العربية لزيدان 2 / 256 ، أعيان الشيعة ج 9 / مج 10 / 417 - 418 ، شعر النامي 40 - 42 . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 74 .